حتى لا ننسى كاميليا

حتى لا ننسى كاميليا

رابط المدونه الجديد

Tuesday, June 29, 2010

في هارد واحد صاحبي




الحمد لله وكفي والصلاة والسلام علي عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرفا ثم أما بعد

محمد: أنا جهازي مليان فيروسات يا بو حميد وعايز أعمل عندك سكان ... ممكن


أحمد: طبعا طبعا هاتوه وانا ان شاء الله انضفهولك .... بس كدا .. يا سلام دا نت تقشهر واحنا ناكل علطول


محمد: الله يكرمك ..... أفوته عليك بعد العصر؟ ... ولا إمتى؟


أحمد: خلاص بعد العصر مناسب

محمد : خلاص ان شاء الله اجيبهولك العصر ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أحمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جرس الباب يرن


محمد : السلام عليكم


أحمد : وعليكم السلام


محمد : آدي الهارد ... هاجي كمان ساعتين كدا عشان عندي مشوار


أحمد : خلاص ماشي هخلصه ان شاء الله بسرعه


محمد: السلام عليكم


أحمد : وعليكم السلام



وصلت الهارد في الجهاز وبدأ الفحص

فشهدت والله عجبا عجاب ليس بالمشهد الغريب الآن في حواسيب اخواننا واخواتنا المسلمين والمسلمات بل بات مألوفا للكثير منهم لا يتأثر بوجود كلام الله جنبا إلى جنب


جوار كلام أهل الفسق و الفجور من المغنين والمغنيات والمسرفين والمسرفات _هداهم الله جميعا_ وكأن الأمر أصبح طبيعيا ألا يميز الخبيث من الطيب وأن تستوي الظلمات والنور

نعم هي فعلا تستوي عند من تحجر قلبه وصار كالحجارة أو أشد قسوه



{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (74) سورة البقرة



Hard diskنعم والله يسمى هذا الجزء من الجهاز القرص الصلب أو

فهو كالحجارة أو أشد قسوه ليس له في التميز سبيل

تستوي عنده المحاسن بالمساوئ والنعم بالنقم فلا لب له ولا بصيرة عنده وصدق من سماه الصلب

فهذا والله لا يكون في قلوب بني البشر لا سيما أهل الإسلام

كيف لخير أمة أن تكون هكذا كما تكون الجمادات كيف لشباب يؤمل فيهم ان يكون من أبنائهم من يقود هذه الأمة إلى نصرها وعزها وتحريره

أفيقوا اخوتي في الله فإن الموت يأتي بغته


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Wednesday, June 23, 2010

خيركم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التميز التقدم الأفضليه المراتب الأولى كلها كلمات في معنى واحد أن لا ترضى الدنية أبدا

ديننا مليئ بمثل هذه الأمثله التي تحث على البحث عن الأفضل دائما في الدين والدنيا

فمثلا في الصلاة أفضل الصفوف هي الصفوف الأولى للرجال

وفي الجمعه الحث على التبكير للصلاة وتقدم الصفوف

وعند سؤال الله حتى نسأل أعلى الجنان أعني الفردوس

إذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنها وسط الجنة وأعلى الجنة وسقفها عرش الرحمن
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الاستقامة - الصفحة أو الرقم: 1/215
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وما يلي أحاديث كثيره ذكر فيها خير المسلمين وأفضلهم فاحرص على أن تكون منهم أو كلهم

إن خيركم أو من خيركم أحاسنكم قضاء
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1982
خلاصة حكم المحدث: صحيح


خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي وإذا مات صاحبكم فدعوه
الراوي: عائشة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3895
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب صحي

خيركم أو أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه
الراوي: عثمان بن عفان المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2908
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم

الراوي: سراقة بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 4/405
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]

خيركم من طال عمره وحسن عمله
الراوي: - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/139
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على أناس جلوس فقال ألا أخبركم بخيركم من شركم ؟ قال : فسكتوا ، فقال ذلك ثلاث مرات ، فقال رجل : بلى يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا . قال : خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره ، وشركم من لا يرجى خيره ، ولا يؤمن شره
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2263
خلاصة حكم المحدث: صحيح

خيركم إسلاما أحاسنكم أخلاقا إذا فقهوا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 218
خلاصة حكم المحدث: صحيح

خير الأصحاب عند الله خيركم لصاحبه ، و خير الجيران عند الله خيركم لجاره
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3270
خلاصة حكم المحدث: صحيح

خيركم خيركم للنساء
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1925
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خيركم خيركم لأهلي من بعدي
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3315
خلاصة حكم المحدث: حسن

خيركم من أطعم الطعام ، و رد السلام
الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3318
خلاصة حكم المحدث: حسن

الرابط

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Monday, June 21, 2010

سبب تسمية المدونه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد حمد الله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد


ذات يوم طلبت مني أخيتي الصغيره بعض أبيات من الشعر العربي بحثت طويلا

فلم أجد إلا الخث الرخيص من الشعر حتى وقعت على بعض أبيات من النونية التي تسمى ب " مرثية الأندلس"

قصيدة اذا قرأتها احسست وكأنها تسقط الآن أمام عينيك فيبكيها لسانك وقلبك وعينك كل بلازمه

ثم بحثت عن الكتاب الذي اقتطعت منه هذه النونيه_ أقصد نونية الرندي _ فكان كتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

كتاب قد حوى من الدرر ما حوى من قصائد وأخبار عن الأندلس جمعها صاحب الكتاب

لذا سميت مدونتي بها مع التصرف القليل آملا بأن يوفقنا الله بأن أجمع فيها ما تراه عيني وما تسمع أذني من درر من بحر ديننا الخضم الفياض

لتصفح الكتاب


القصيدة

لكل شيء إذا ماتم نقصانُ * * * فلا يُغرُّ بطِيب العـيشِ إنسـانُ 
هي الأمور كما شاهدتها دولٌ * * * من سره زمن ساءتهُ أزمــانُ 
وهذه الدار لا تُبقي على أحد * * * ولا يدوم على حالٍ لهـا شــانُ 
يُمزق الدهر حتماً كل سابغةٍ * * * إذا نبت مشرفيـّاتٌ وخُرصـانُ 
وينتضي كلّ سيف للفناء ولوْ * * * كان ابن ذي يزَن والغمدَ غمدانُ 
أين الملوك ذوي التيجانِ من يمنٍ * * * وأين منهم أكاليــلٌ وتيجانُ ؟
 وأين ما شادهُ شدادُ في إرمٍ * * * وأين ما ساسهُ في الفُـرسِ ساسانُ ؟ 
وأين ما حازه قارُونُ من ذهبٍ * * * وأين عادٌ وشـدادٌ وقحطـانُ ؟ 
أتى على الكُلِّ أمرٍ لا مردّ َلهُ * * * حتى قضوا فكأنَّ القوم ما كانُـوا 
وصار ما كان من مُلكٍ ومن مَلكٍِِِ * * *كما حكى عن خيالِ الطّيفِ وسنانُ 
دارَ الزّمانُ على دارا وقاتلـهِ * * * وأمَّ كسـرى فمـا آواه إيـوانُ 
كأنما الصعبُ لم يسهُل لهُ سببُ * * * يوماً ولا مَلكَ الدُّنيـا سُليمـانُ 
فجائعُ الدَّهر أنـواعٌ مُنوَّعـةٌ * * * ولِلزمـانِ مسـرَّاتٌ وأحــزانُ 
وللحوادثِ سلـوَانٌ يُسهلُهـا * * * وما لما حـلَّ بالإسـلام سُلـوانُ 
دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاء له * * * هوى لـه أُحدٌ وأنهد ثهـلانُ 
أصابها العينُ في الإسلام فارتَزأت * * * حتى خلَت منه أقطار وبُلـدانُ 
فأسأل بلنسية ما شأنُ مُرسيةً * * * وأيـن شاطبـة أم أيـن جيـَّـانُ 
وأين قرطبةٌ دار العلوم فكـم * * * من عالـمٍ قد سمـا فيها له شـانُ 
وأين حمصُ وما تحويه من نزهٍ * * * ونهرهُا العذبُ فياضٌ وملآنُ 
قواعدٌ كنَّ أركان البلاد فمـا * * * عسى البقاءُ إذا لـم تبـق أركـانُ 
تبكي الحنفية البيضاء من أسفٍ * * * كما بكى لفراق الإلـف هيمـانُ 
على ديار من الإسلام خاليـة * * * قد أقفرت ولها بالكفـر عُمـرانُ 
حيث المساجد قد صارت كنائس ما * * * فيهنَّ إلا نواقيـسٌ و صلبانُ 
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ * * * حتى المنابرُ تبكي وهي عيدانُ 
يا غافلاً وله في الدهر موعضةٌ * * * إن كنت في سِنةٍ فالدهرُ يقضانُ 
وماشياً مرحاً يلهيـه موطنـهُ * * * أبعد حمصٍ تغرُّ المـرء أوطـانُ 
تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمهـا * * * وما لها من طول الدهرِ نسيـانُ 
يا راكبين عِتاق الخيل ضامرةً * * * كأنها في مجال السبـقِ عقبـانُ 
وحاملين سيُوف الهندِ مرهفـةُ * * * كأنها في ظلام النقـع نيـرانُ 
وراتعين وراء البحر في دعـةٍ * * * لهم بأوطانهم عـزٌّ وسلطـانُ 
أعندكم نبأ من أهل أندلـسٍ * * * فقد سرى بحديثِ القوم رُكبـانُ ؟ 
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم * * * قتلى وأسرى فما يهتز إنسانُ ؟ 
ماذا التقاطع في الإسلام بينكمُ * * * وأنتم يا عبـاد اللـه إخـوانُ ؟ 
ألا نفوسٌ أبياتٌ لهـا هِــممٌ * * * أما على الخيرِ أنصارٌ وأعـوانُ 
يا من لذلة قومٍ بعد عزِّهــمُ * * * أحـال حالهـمْ جـورُ وطُغيانُ 
بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم * * * واليوم هم في بلاد الكفرِّ عبدانُ ! 
فلو تراهم حيارى لا دليل لهـمْ * * * عليهمُ من ثيابِ الـذلِ ألـوانُ 
يا ربَّ أمّ وطفل حيل بينهمـا * * * كمـا تفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ 
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت * * * كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ 
يقودها العِلجُ للمكروه مُكرهةً * * * والعينُ باكيةُ والقلب حيرانُ 
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ * * * إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

صاحب النونية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته